حملة الفضيلة

حملة الفضيلة (http://www.alfadela.net/index.php)
-   "القــــــــــــرآن يصـــــــــــــنعك" (http://www.alfadela.net/forumdisplay.php?f=157)
-   -   سورة العاديات (http://www.alfadela.net/showthread.php?t=5547)

أم القاسم 12-06-2014 10:12 AM

سورة العاديات
 
100- سورة العاديات
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (5) إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11)



الاستماع للسورة بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي وترديدها - المصحف المعلم - (هنا) أو (هنا)
الاستماع للسورة بصوت الشيخ محمود خليل الحصري وترديدها - المصحف المعلم - (هنا)

أم القاسم 13-06-2014 12:44 AM

سورة العاديات - مكية

1 وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً : قسمٌ بالخيل الجارية في سبيل الله ، حين يظهر صوتها من سرعة عدوها.

2 فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً : فالموقدات بحوافرها النار من شدة عدوها.

3 فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً : فالخيل التي تغير وتباغت العدو صباحًا.

4 فَأَثَرْنَ : فهَيَّجن.

4 نَقْعاً : غُبارًا.

5 فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً : فتوسطن بركبانهن جموع الأعداء.

6 لَكَنُودٌ : لجحود.

7 لَشَهِيدٌ : لمُقرٌ على جحوده.

8 الْخَيْرِ : المال.

9 بُعْثِرَ :
أُثير وأُخرج.

10 وَحُصِّلَ :
استُخرج وأُبرز.


أم القاسم 13-06-2014 12:54 AM

{سورة العاديات}


{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1)}

أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ, حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك.

{فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2)}

فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.


{فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3)}

فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.


{فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4)}

فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.


{فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5)}

فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.


{ إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8)}

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود, وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.


{ أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9)}

أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟


{ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10)}

واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.


{ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11)}

إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير, لا يخفى عليه شيء من ذلك.

أم القاسم 17-06-2014 11:52 PM


العنـــــــــــــــاصر :



- القسم على جحود الإنسان لنعمِ ربه وحبه للمال.
- الإيمان بالبعث ومحاسبة الله عز وجل لعباده.


الأوقات الإفتراضية للمنتدى حسب توقيت مكة المكرمة - الساعة الآن: 11:55 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
حملة الفضيلة .. دعوة لإحياء القيم الفاضلة