:+: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

 


العودة   حملة الفضيلة > مجالس الفضيلة العامة > التطوير العام وبناء القدرات

التطوير العام وبناء القدرات شارك إخوانك أي معلومة تظن أنها تطور الأداء

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #41  
قديم 05-04-2010, 05:39 PM
داليا السيد داليا السيد غير متواجد حالياً
أخت فاضلة ::: فريقُ كتّاب الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 238
Post

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
وأنا رأيي أن نكتب ردنا على حسب المخاطب ...
إن كان المعقب يعتقد فرضيته قولا واحدًا ورأى من أمر المخاطب ما يشجع على أنه سيقتنع ان اتضحت أمامه الأدلة ... فليفعل ويضع لها الادلة
هنا يوجد أساس قبل الرأي... أساس يجب أن يوضع قبل الرأي الذي يخاطب به، وهو أن الكلام هنا في حكم شرعي وفرض، فإذا كانت الصحابيات فعلته وأمر كل الناس به فهو فرض كما جاءت الآية، ويكون لا مجال لرأي مختلف. الرأي السليم يكون في طريقة الحوار والعرض التي تخاطب العقول والحجة أمام كل مناقشة.. لكن الأساس الذي هو الحكم لا يتغير فيظل الأساس ثابت.

بالنسبة لإقتناع المخاطب... فكيف يقتنع الكثير بفرضيته وقد وضعنا له الحل الآخر الذي يتلائم مع هواه؟؟؟
سيختار ما يبعده عن الحكم الشرعي....
الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يدركون مسئوليتهم جيدا أمام الله تعالى وأنهم محاسبين على افعالهم فكانوا يسعون للسؤال عن الدليل لمعرفته والعمل به ليكون عملهم خالصا نقيا لا يشوبه شائب، وبالتالي فالكل عليه معرفة الدليل والسؤال عنه... وهذا أيضا حقه ليكون على أساس سليم في عمله.

فما "يجوز" وما "لا يجوز" يجب أن يكون كله متفق مع أدلة الكتاب والسنة. لأن سعة الدين كلها في إطار الحلال والمشروع والذي يعطي لعبادة الله حقها، فما يؤثر سلبا على هذا يكون مرفوض. سعة الدين تكون في إختيارات كلها سليمة وأحلها الله تعالى ولا يكون فيها شيء مشكوك فيه ولا حرام.
إذن ما هي أدلة الكتاب والسنة؟ نص القرآن الكريم، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الصحيحة (حيث لا يبنى حكم على حديث غير صحيح، وهذا شرط في صحة الحديث ليؤخذ دليل شرعي)... ثم يأتي إذا لم يوجد الإجتهاد والقياس..... هنا الموضوع واضح في النص وفي السنة الصحيحة أي لن يكون هناك الحاجة من الأصل للإجتهاد في رأي غير ما جاء به الشرع ولا القياس (الإجتهاد والقياس أيضا يخضع للكتاب والسنة فهو ليس باب مفتوح للرأي).

أي أن الدليل في الأساس ليس فتوى عالم ولا قول مفتي.. الدليل هو ما إستند عليه العالم من أدلة في الحكم.. ومن حق كل فرد معرفة هذه الأدلة ومطابقتها مع أساس الحكم الشرعي ليكون الجميع على وعي وإدارك سليم ومسئولية في تصرفاته أمام الله تعالى.

والسؤال الذي يجب أن يطرح، هل يوجد في فتوى كشف الوجه والكفين أدلة صحيحة من القرآن والسنة، سواء كان حكم صريح أو إجتهاد أو قياس؟؟ .. أدلة صحيحة سليمة ترضي الله تعالى.

العالم يجتهد ويصيب ويخطيء، وكل حسابه على الله سواء أخطأ أو أصاب تيعا للجهد الذي بذله ولمراعاته أمانة الحكم والنقل وأمانة علمه.


هنا أمانة النقل عن الله سبحانه وتعالى وعن رسوله، فإذا كنا نستطيع النقل السليم ننقله وإلا فلا داعي لمناقشة شيء لسنا على علم به.. الإنسان سواء عالم أو مجتهد أو عامي له عقل يحاسبه الله على إستخدامه وعلى تمييزه به للأمور وعمله للوصول إلى الإستقامة التي أمرنا بها.

موضوع النقاب يوجد فئة محددة هي التي تريد أن تنحرف به وليس كل الناس، فالعامة منهم الكثير أيضا من يريد معرفة الصواب فيه للعمل به ويهمهم معرفة سليمة على أساس يعتمد عليه.. فإذا قيل كلام فيه يجب أن يبتر كل رأي خاطيء وكل إتجاه يبعد الناس عن ربهم وعن العبادة بشكل سليم، وإن لم يبتر الخطأ ويوضح الحقائق ستظل الأوضاع على ما هي عليه من تشويش وحيود وهذا لا يرضي الله.

التعديل الأخير تم بواسطة : داليا السيد بتاريخ 05-04-2010 الساعة 06:33 PM.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 05-04-2010, 07:59 PM
أم القاسم أم القاسم غير متواجد حالياً
أخت فاضلة ::: مراقبة و مشرف عام لمدارس حملة الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 8,753
افتراضي

أختى كلام سليم مائة فى المائة للمسائل التى ليس فيها خلاف
لكن المسائل التى بها خلاف بين العلماء وخاصة الأئمة الأربعة فمن أخذ بقول أحدهم لم يأثم .... ولكن ينبه على أن لا يكون من قبيل تتبع الرخص !!! وإلا يأثم ... فما ينفع آخذ بقول الإمام مالك فى نقطة وقول الشافعي فى نقطة أخرى وأبي حنيفة فى أخرى متتبعة أسهل شئ فى كل مذهب وإلا فكما قال العلماء بهذا المعنى من تتبع الرخص يجتمع فيه الشر كله ...

وليس ثمة عالم حقيقي - بما تحمله كلمة عالم من معنى - يجتهد دون أن يكون لديه دليل من القرآن والسنة والقياس ..
وإنما يختلفون فى فهم الدليل ..
أو تصحيح وتضعيف الحديث
أو كما قلتِ يجتهد أحدهم فى البحث أكثر من الآخر فيثبت للأول دليل لم يثبت للآخر ..
وأسباب الخلاف بين العلماء مبسوطة فى كتاب " رفع الملام عن الأئمة الأعلام " لابن تيمية رحمه الله ..

وعلى ما سبق ... فإن أخذ أحدهم برأيٍ من الآراء المعتبرة ...
فقد رام وجهًا من الصواب ...
اقتباس:
والسؤال الذي يجب أن يطرح، هل يوجد في فتوى كشف الوجه والكفين أدلة صحيحة من القرآن والسنة، سواء كان حكم صريح أو إجتهاد أو قياس؟؟ .. أدلة صحيحة سليمة ترضي الله تعالى.

العالم يجتهد ويصيب ويخطيء، وكل حسابه على الله سواء أخطأ أو أصاب تيعا للجهد الذي بذله ولمراعاته أمانة الحكم والنقل وأمانة علمه.
وكل من العلماء سواء من قالوا بالجواب أو الاستحباب لم يقل ذلك إلا لمراعاة أمانة النقل والعلم ولو تتبعتى آراء كل منهم ثبت لكِ ذلك أختى ....
ولو قرأتي كتاب الشيخ الألبانى " جلباب المرأة المسلمة " علمتى قدر المعاناة التى عاناها الشيخ فى اصدار هذا الكتاب وهو كتاب ماتع فى فوائده الحديثية
فالشيخ لا يتكلم إلا بآية وحديث وكل حديث يفصل لما صححه ولما ضعفه ...

لكن أنا أتسائل سؤال لما قول المستحب دومًا يعنى لا تفعل ... ويُستسهل الأمر بلا تفعل ...
هل هانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس للدرجة التى تعنى فيها أنه بما أن الأمر سنة إذن لا تفعل ...
هذه مصيبة فى حدِ ذاتها يجب أن توضح لكل من اعتقد أن النقاب مستحب ....
لا أريد أن أختلف معكِ أختى فى طريقة التعقيب بإذن الله
وأنا على يقين أن الاخوة والأخوات وكل من يعتقد بوجوب النقاب لن يستطيع إلا أن يقنع من أمامه بذلك ...


للمعقب الحرية فى الطريقة التى يقنع بها من أمامه ما لم يخرج عن حد الشرع ...


لكن رجائي أن نضع فى اعتبارنا أن الخلاف معتبر وهذه توضع تحتها ألف خط
وإن كان علمائنا الكبار وأن أعرف كلا من الفريقين فى عصرنا الحالي وفي بلادنا بالتحديد
إن كانوا هؤلاء مع خلافهم يتلاقون ويتعاونون وووو .... لأنهم عقلوا معنى الخلاف المعتبر
أنأتى نحن ونختلف ولا نقبل من بعضنا ذلك

ورجائي أيضا ...
أن نعمل نتبع أسلوب الرد بالحكمة والموعظة الحسنة والحكمة لا تعنى الرد باللين فقط ولكن نختار الشدة أو اللين بحسب المخاطب
والأسلوب الذي نعرض به الدليل عليهم
وكذا التنبيه على أن من يعتقد من المعقبين استحباب النقاب إن يبين ويؤكد أن " مستحب " لا تعنى أبدًا أن نهملها ولا نفعلها بل من دليل محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم اتباع سنته ......

وقد تم التعديل فى المشاركة أعلاه التى سيطلع عليها كل المعقبين ان شاء الله بالتوضيح أكثر كما وعدت
والحمد لله
__________


صفحة الحملة على الفيس بوك

https://www.facebook.com/hamletalfadela

صفحة الحملة على تويتر

https://twitter.com/hamletalfadela

قناة الحملة على تيليجرام

https://t.me/hamletalfadela

حملة الفضيــــــلة
... حفظكِ ربي وحماكِ من كل سوء.

التعديل الأخير تم بواسطة : أم القاسم بتاريخ 05-04-2010 الساعة 09:26 PM.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 05-04-2010, 10:08 PM
العَـتيقُ العَـتيقُ غير متواجد حالياً
أخ فاضل ::: مراقــــــب عــــــــــام سابق و صاحب بصمة بالفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 3,155
افتراضي

ما قيل أعلاهُ لا نختلف فيه ألبتة ، إلا شيء واحد و هو القول بأن قول الإستحباب لا دليل عليه من الكتاب و السنة !!!
و أنا أتساءل ، كيف ذهب الجمهور إلى أن تغطية الوجه مستحب و لم يثبت فيه دليل لا من كتاب و لا من سنة

أرى أن ما سطرته مشاركة الأخت أم القاسم عين الصواب و هو لا يتنافى مع ما قلناه آنفا
فالكل يسعى لإثبات مشروعية لبس النقاب سواء كان يعتقد الوجوب أو الإستحباب
و لهذا فتحنا هذه الورشات فلا تنسووا هذه النقطة بارك الله فيكم
ثم إن تطرقنا إلى الترجيح بين الوجوب و المستحب فهذا موضوع آخر و له آلية أخرى
__________

انْبِعاثُ الأندلُسِ


.

.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 05-04-2010, 10:13 PM
العَـتيقُ العَـتيقُ غير متواجد حالياً
أخ فاضل ::: مراقــــــب عــــــــــام سابق و صاحب بصمة بالفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 3,155
افتراضي






.






" اختلف الشافعي مع يونس الصدفي
فلما خرجا من ذلك الاجتماع ، أخذ الشافعي بيد يونس وقال له :
ما يمنع أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في المسألة "










.
__________

انْبِعاثُ الأندلُسِ


.

.
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 05-04-2010, 11:53 PM
داليا السيد داليا السيد غير متواجد حالياً
أخت فاضلة ::: فريقُ كتّاب الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 238
افتراضي

اقتباس:
لكن المسائل التى بها خلاف بين العلماء وخاصة الأئمة الأربعة فمن أخذ بقول أحدهم لم يأثم
لا أعتقد أن هذا المبدأ مطلق، فلازال على كل فرد مسئولية صدق البحث عما يرضي الله تعالى والسعي له والتأكد منه وليس مجرد حكم بدون معرفة الدليل.

اقتباس:
ولو قرأتي كتاب الشيخ الألبانى " جلباب المرأة المسلمة " علمتى قدر المعاناة التى عاناها الشيخ فى اصدار هذا الكتاب وهو كتاب ماتع فى فوائده الحديثية
فالشيخ لا يتكلم إلا بآية وحديث وكل حديث يفصل لما صححه ولما ضعفه ...
يا أم القاسم الموضوع لا يخص عالم واحد، غالبا يأخذ كل عالم أخذ منهج واحد. وهذا ليس طعن في العلماء لن الأساس هو أن يصل كل مسلم لما هو صحيح شرعا أيا كان ما قاله أي عالم لأن العالم قد يصيب وقد يخطيء وهذا وارد ولا ينكره أحد.. فماذا يكون مقياس معرفة الخطأ هنا؟ لا يوجد غير الكتاب والسنة وهذا كاف.

الموضوع هنا ليس مسألة إستحباب، لأنه مسألة فرض.. الفرض له وضع والإستحباب له وضع آخر ولذلك كانت أهمية الموضوع وأهمية هذا الحوار والمناقشة بيننا فقد نخرج بما نقدمه للعلماء من ضرورة في وجود كلمة واحدة ترفع عن الناس الحرج في هذا الموضوع بدون أن يكون هناك خوف للومة لائم. لا يوجد فرق بين المسلمين إذا كان الكل يسعى لإرضاء الله وإذا كان الحرص على الدين والمسلم يسلم بكل ما هو سليم ولا يشترط أن يكون مصدره عالم معروف ومشهور فالعلم موجود بين المسلمين بوجود القرآن الكريم والسنة من الله تعالى مادام الكلام يكون على أساس وليس إعتباطا ولا تخبطا.

إذا ناقشنا أنه هناك موضوع إستحباب، إذن فالعالم الذي يقول هذا يعترف بوجود النقاب ومشروعيته.. فهل إستحبه أمهات المؤمنين والصحابيات ونساء المؤمنين؟ أم إتخذوه فرضا والآية نزلت فرضا وأمرا في القرآن؟
وإذا كانوا لبسوه فهل لبسوه عن إستحباب بهذه الإستجابة السريعة للحكم بعد نزوله؟

ولماذا لم يرد حديث صريح صحيح في قول الإستحباب؟ ولماذا لم تأتي الرخصة في عهد رسول الله صلى الله عليهوسلم؟ وأعني في هذا الموضوع بالذات (فمثلا لا يمكن أبدا أن نقول في وقت ما من الأوقات أن إسبال ثوب الرجل يمكن أن يرخص فيه والحال فيه واضح وصريح). أقول هذا بسبب وضوح الدليل في الآية.
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الأوقات الإفتراضية للمنتدى حسب توقيت مكة المكرمة - الساعة الآن: 06:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
حملة الفضيلة .. دعوة لإحياء القيم الفاضلة