:+: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

 


العودة   حملة الفضيلة > قسم المقالات > معرض انتاج قسم المقالات

معرض انتاج قسم المقالات تعرفوا على المنتج النهائي الذي يمكنكم المشاركة في بنائه بالإنضمام إلى فريق "كُتاب الفضيلة"

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-07-2008, 03:51 AM
الامل في الله الامل في الله غير متواجد حالياً
أخت فاضلة ::: مراقبة القسم الاداري
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 8,868
Thumbs up ::][على ماذا يموتون.....؟ ][::



نعيشُ الحياةَ بسيلِ آمالٍ ..نَحيا أيَّـامهَا بساعاتِهَا ودقَائِقِهَا ..

نُهرولُ لتحقيقِ الأحلامِ
فمَا هيَ إلاّ و قدْ سبقتْنَا الآجــالُ

أَينَ منْ كانَ بالأمسِ معنَا؟ .. أيْنَ منْ كانَ لهُ وجودٌ و الآنَ ليسَ هُنا؟

غَيَّبهُ هادِمُ اللذَّاتِ ومُفرِّقُ الجماعاتِ عنَّا

إنَّهُ المـــــــوتُ الذي سَيزورُنا جميعاً .. سأمُوتُ وتموتُ .. وسَنرْحلُ جميعاً


قالَ تعالَى:

"
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ "
(سورة الرحمن 26 ,27)

...

قبْلَ أنْ تُجيبَ - تَأمَّلْ معِي علَى ماذا رَحلَ أولئِكَ الأقوامُ؟



][
قِصصٌ وعِبــرٌ][




" وَحيلَ بينَهُمْ "


قيل لأحدِهِمْ وهُو يُحتضرُ : قُلْ : لا إلهَ إلا اللهَ

فقالَ: هيْهاتَ حِيلَ بيني وبَينَهَا


وصدقَ اللهُ حينَ قالَ :

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ(سبأ 54)




" لَفِي سكْرَتِهمْ يَعْمهونَ "


احتُضِرَ رجلٌ ممنْ كانَ يُجالسُ شُربَ الخُمورِ، فلمَّا حَضرَهُ نَزْعُ روحِهِ

أقبلَ عليْهِ رجلٌ ممنْ حولَهُ
وقالَ: قُلْ: لا إلهَ إلا اللهَ

فتغَيَّرَ وجْهُهُ وتلبَّدَ لونُهُ وثقُلَ لسانُهُ

فردَّدَ عليهِ صاحبُهُ: يا فُلانُ قلْ: لا إلهَ إلا اللهَ

فالتَفتَ إليهِ وصاحَ :
لا.. اِشْربْ أنتَ ثُمَّ اسقِني، ثُمَّ ما زالَ يُردِّدُها حتَّى فاضَتْ رُوحُهُ





][ العروسُ ][



الليلةُ موعدُ زفافِهَا,كلُّ الترتيبَاتِ قدْ اتُّخِذَتْ والكلُّ مهتمٌ بها

أمُّها وأخواتُهَا وجَميعُ أقاربِهَا بعْدَ العصْرِ

ستأتِي (الكوافيرة) لتقُومَ بتزْيينِهَا
الوقتُ يمضِي، لقدْ تَأَخَّرتْ الكوافيرةُ

وها هيَ الآنَ تأتِي ومعَها كاملُ عدَّتِهَا، لتبْدأَ عمَلهَا بِهمَّةٍ ونشَاطٍ والوقْتُ يمْضِي

(بسُرعةٍ قبلَ أنْ يُدركنَا المغْرِبُ)!

وتمضي اللحظاتُ وفجأةً، ينْطلقُ صوتٌ مدّوٍ، إنَّهُ صوتُ الحقِّ، آذانُ المغربِ


العروسُ تقولُ: بسرعةٍ فوقتُ المغربِ قصيرٌ.


الكوافيرة تقولُ: نحتاجُ لبعضِ الوقتِ اصْبري فلمْ يبقَ إلا القليلُ.

ويمضي الوقتُ ويكادُ وقتُ المغربِ أنْ ينتهي والعرُوسُ تُصرُّ علَى الصلاةِ

الجميعُ يحاولُ أنْ يُثنيهَا عنْ عزمِهَا

ويقولونَ:
إنَّكِ إذا توضَّأتِ فستَهدمينَ كلَّ ما عملناهُ في ساعاتٍ

تُصرُّ على موقفِهَا وتأتيهَا الفتَاوى بأنْواعِها ،


فتارةً اجمعِي المغْربَ معَ العشَاءِ
وتارةً تيمَّمِي

لكنَّهَا تعقِدُ العزمَ وتتوكَّلُ علَى اللهِ، فما عنْدَ اللهِ خيرٌ وأبْقَى

وتقُومُ بشموخِ المسلِمِ لتتوضَّأَ، ضاربةً بعرضِ الحائِطِ نصائِحَ أهلِهَا



وتبدأُ الوضوءَ (بسمِ اللهِ) حيثُ أفْسدَ وُضوؤُهَا ما عمِلتْهُ الكوافيرةُ

وتُفرشُ سجَّادتَهَا لتبْدأَ الصلاةََ



اللهُ أكبرُ

نعمْ اللهُ أكبرُ مِن كلِّ شيءٍ، اللهُ أكبرُ ومهْمَا كلَّفَ الأمرُ

وها هيَ في التشهُّدِ الأخيرِ مِنْ صلاتِها وهذهِ ليلةُ لقائِهَا معَ عريسِهَا

ها قدْ أنْهتْ صلاتهَا
ومَا إنْ سلَّمتْ علَى يسارِها


حتَّى أسْلمتْ روحَهَا إلَى بارِئِهَا


ورحلتْ طائعةً لربِّها عاصيَةً لشيطانِهَا


نسألُ اللهَ أنْ تكونَ زُفَّتْ إلى جِنانِهَا





][ كيفَ أُقابِلُ ربّي دونَ سترٍ ][


في حادِثةِ غرقِ العبَّارةِ المصريَّةِ والنَّاسُ يُهرولونَ طلبًا للنجاةِ

يَهرعُ الزوجُ ليُنقذَ زوجتَهُ وأبنَاءَهُ دخلَ غرفتَهَا يهمُّ بإخراجِهَا

فتقولُ لهُ: اِنتظرْ فسأرْتدي نِقابِي

يُجيبُها الزوجُ: هذا ليْسَ وقتَهُ، أسرعي فالسفينَةُ تغرقُ

قالتْ لهُ: لا، وكيْفَ أُقابِلُ ربِّي إنْ مِتُّ هكذا دُونَ سِترٍ!!


وبعْدَ نِقاشٍ لمْ يدُمْ دقائقَ ارتدَتْ الزوجةُ نقابَهَا
وعلَى سطْحِ السفينَةِ

سألتْ زَوجَهَا: هَلْ أنتَ راضٍ عنِّي ؟


قال لهَا لِماذا تقولينَ لِي هذَا؟


قالتْ لهُ: أجِبْنى باللهِ عليكَ، هَلْ أنتَ راضٍ عنِّي ؟

قالَ لها: أُشهِدُ اللهَ أنَّنى راضٍ عنكِ إلى يومِ الدينِ


قالتْ لهُ: الحمدُ للهِ

وماهِي إلا لحظاتٍ وقد غرقتْ السفينةُ ..
وماتتْ هذهِ السيّدةُ الفاضلَةُ....



][ وقفةٌ ][


هلْ فكَّرتَ يوماً أنَّكَ ستكُونُ قصةً تُحكَى للناسِ مِنْ بعدِ موتِكَ

إمَّا ليقْتدُوا بكَ أو ليتَّعظُوا ممَّا جرَى لكَ

أغمِضْ عيْنيْكَ وفكِّرْ معي قليلاً : كيفَ ستكُونُ قصتُكَ؟

هلْ ستُروَى لتحفيزِ الناسِ أمْ لتحذيرِهمْ؟

هلْ سيغْبطُكَ الناسُ أمْ أنَّكَ في موضعٍ لا تُحسدُ علَيْهِ؟


تلكَ كانتْ خاتمة المقالةِ


ولكنَّها لنْ تكونَ خاتمَتكَ أنْتَ إنْ شاءَ اللهُ

فبِيدِكَ وحدَكَ تستطِيعُ أنْ تُغيِّرَ مسَارَ حياتِكَ وتُقرِّرَ بعدَهَا

على أيِّ بدايةٍ تريدُ أنْ تحْيَا ؟


وعلى أيِّ نهايَةٍ تُريدُ أنْ تموتَ؟


قال تعالى:
(قُلْ إنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتِي للهِ ربِ العالمينَ) (الأنعام 162)


أَتَحيَا باللهِ وللهِ وتَشعرَ بسعادةٍ وراحةٍ فى الدَّارينِ ؟


أمْ تختارُ شقاءاً و جحيماً أبَديَـيْنِ؟


تأمَّلْ النِّداءَ الأخيرَ الذي سيُوجِّهك للحياةِ الأبديَّةِ


اخرُجِي أيَّتها الروحُ الـــــ... خَبيثةُ أو الـــ ...طيبةُ ؟

إما إلى جنةٍ .. حيثُ النعيمُ

(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ)
(القلم 34)


أو إلى نارٍ .. حيثُ العذابُ



على ماذا ستَموتُ؟

تفكّرْ في السؤالِ وتمعَّنْ جيدًا
واخترْ وِجهتَكَ .. قبلَ الختامِ

وتذكَّرْ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما في البُخاري ( إنَّمَا الأعمالُ بالخواتيمِ )

::


هديَّتُنا لكُمْ


للشَّمسِ غيمٌ داكنٌ

__________






نريد كتبا تمشي ,لا أصناما تردد متونا...
نريد نفوسا لا تنزل لحضيض العامة و سماجات الجهال من قيل وقال وأشواق ظامئة !

نريدُ صحوة بنكهة نهج محمد صلى الله عليه و سلم ...
فكفاكم صراخا بالنصرة واشحذوا إن شئتم لها همما !


[


اللهم ارحم والدي و اكتب له بكل صالح عملي صدقة جارية آميييييين .



التعديل الأخير تم بواسطة : الامل في الله بتاريخ 02-11-2010 الساعة 07:14 PM.
  #2  
قديم 07-07-2008, 02:00 PM
عاشق الفردوس عاشق الفردوس غير متواجد حالياً
أخ فاضل ::: مدقّق بقسم الأشبال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 218
افتراضي

إن الله إذا أحبّ عبدا استعمله ، قيل كيف يستعمله يا رسول الله ؟
قال : يوفّقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه ...

اللهم استعملنا و لا تستبدلنا يا حيّ يا قيّوم ...

إذا ما مات ذو علم و تقوى
فقد ثلمت من الإسلام ثلمة


و موت الحاكم العدل المولى
بحكم الأرض منقصة و نقمة


و موت فتى كثير الجود محل
فإن بقاءه خير و نعمة


و موت العابد القوّام ليلا
يناجي ربّه في كل ظلمة


و موت الفارس المغوار هدم
فكم شهدت له بالنصر عزمة


فحسبك خمسة يُبكي عليهم
و باقي الناس تخفيف و رحمة


و باقي الخلق همج رعاع
و في إيجادهم لله حكمه


جزاكِ الله خيرا على الموضوع الموفّق ...

اللهم انصر دينك و كتابك و سنّة نبيّك و عبادك المؤمنين ...
اللهم الفردوس الأعلى

التعديل الأخير تم بواسطة : الامل في الله بتاريخ 08-07-2008 الساعة 05:54 AM.
  #3  
قديم 08-07-2008, 05:59 AM
الامل في الله الامل في الله غير متواجد حالياً
أخت فاضلة ::: مراقبة القسم الاداري
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 8,868
افتراضي

وجزاكم خيرا على مروركم العطر , و بارك فيكم سبحانه على المداخلة الكريمة الراقية الاسلوب
إن الله إذا أحبّ عبدا استعمله ، قيل كيف يستعمله يا رسول الله ؟
قال : يوفّقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه ...

اللهم استعملنا و لا تستبدلنا يا حيّ يا قيّوم ...

وفقنا الله و اياكم دائما , لما فيه الخير و الصلاح .اميييين
__________






نريد كتبا تمشي ,لا أصناما تردد متونا...
نريد نفوسا لا تنزل لحضيض العامة و سماجات الجهال من قيل وقال وأشواق ظامئة !

نريدُ صحوة بنكهة نهج محمد صلى الله عليه و سلم ...
فكفاكم صراخا بالنصرة واشحذوا إن شئتم لها همما !


[


اللهم ارحم والدي و اكتب له بكل صالح عملي صدقة جارية آميييييين .


موضوع مغلق
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الأوقات الإفتراضية للمنتدى حسب توقيت مكة المكرمة - الساعة الآن: 08:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
حملة الفضيلة .. دعوة لإحياء القيم الفاضلة