:+: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

 


العودة   حملة الفضيلة > مجالس الفضيلة العامة > مجلس الفضيلة العام

مجلس الفضيلة العام كل ما تحب أن تشاركه مع أعضاء الفضيلة ( نقولات - رقائق - استفسارات)

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #61  
قديم 29-09-2010, 02:40 PM
الفتى الكهول الفتى الكهول غير متواجد حالياً
أخ فاضل ::: مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 945
افتراضي

وقرأ علقمة على ابن مسعود، وكان حسن الصوت، فقال: رتل فداك أبي وأمي؛ فإنه زين القرآن.
__________


" بقدر ما تعطي أي قضية من وقتك .. بقدر ما يكون هناك نتائج ... إذا تعطي القضية فضلة وقتك .. تعطيك فضلة من النتائج .. وإذا تعطيها كل وقتك وتعيشها ... تعطيك كل شيء "
خطاب -رحمه الله-


سأظلُ أزرع ماحييت وإن أمت *** قبل الحصادِ ففي الجنان حصاديَ



"إذا لم يكن عون من الله للفتى *** فأول ما يجني عليه اجتهاده"
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 29-09-2010, 02:41 PM
الفتى الكهول الفتى الكهول غير متواجد حالياً
أخ فاضل ::: مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 945
افتراضي

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: ((هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ))
__________


" بقدر ما تعطي أي قضية من وقتك .. بقدر ما يكون هناك نتائج ... إذا تعطي القضية فضلة وقتك .. تعطيك فضلة من النتائج .. وإذا تعطيها كل وقتك وتعيشها ... تعطيك كل شيء "
خطاب -رحمه الله-


سأظلُ أزرع ماحييت وإن أمت *** قبل الحصادِ ففي الجنان حصاديَ



"إذا لم يكن عون من الله للفتى *** فأول ما يجني عليه اجتهاده"
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 29-09-2010, 02:41 PM
الفتى الكهول الفتى الكهول غير متواجد حالياً
أخ فاضل ::: مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 945
افتراضي

عن أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ أَوْ خَبِيثٌ وَرِيحُهَا مُرٌّ))
__________


" بقدر ما تعطي أي قضية من وقتك .. بقدر ما يكون هناك نتائج ... إذا تعطي القضية فضلة وقتك .. تعطيك فضلة من النتائج .. وإذا تعطيها كل وقتك وتعيشها ... تعطيك كل شيء "
خطاب -رحمه الله-


سأظلُ أزرع ماحييت وإن أمت *** قبل الحصادِ ففي الجنان حصاديَ



"إذا لم يكن عون من الله للفتى *** فأول ما يجني عليه اجتهاده"
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 29-09-2010, 02:42 PM
الفتى الكهول الفتى الكهول غير متواجد حالياً
أخ فاضل ::: مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 945
افتراضي

قال الله تعالى (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }

يأمر تعالى بتدبر كتابه، وهو التأمل في معانيه، وتحديق الفكر فيه، وفي مبادئه وعواقبه، ولوازم، ذلك فإن تدبر كتاب الله مفتاح للعلوم والمعارف، وبه يستنتج كل خير وتستخرج منه جميع العلوم، وبه يزداد الإيمان في القلب وترسخ شجرته. فإنه يعرِّف بالرب المعبود، وما له من صفات الكمال; وما ينزه عنه من سمات النقص، ويعرِّف الطريق الموصلة إليه وصفة أهلها، وما لهم عند القدوم عليه، ويعرِّف العدو الذي هو العدو على الحقيقة، والطريق الموصلة إلى العذاب، وصفة أهلها، وما لهم عند وجود أسباب العقاب.

وكلما ازداد العبد تأملا فيه ازداد علما وعملا وبصيرة، لذلك أمر الله بذلك وحث عليه وأخبر أنه [هو] المقصود بإنزال القرآن، كما قال تعالى: { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } وقال تعالى: { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }

ومن فوائد التدبر لكتاب الله: أنه بذلك يصل العبد إلى درجة اليقين والعلم بأنه كلام الله، لأنه يراه يصدق بعضه بعضا، ويوافق بعضه بعضا. فترى الحكم والقصة والإخبارات تعاد في القرآن في عدة مواضع، كلها متوافقة متصادقة، لا ينقض بعضها بعضا، فبذلك يعلم كمال القرآن وأنه من عند من أحاط علمه بجميع الأمور، فلذلك قال تعالى: { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } أي: فلما كان من عند الله لم يكن فيه اختلاف أصلاً.

كلام الشيخ :عبد الرحمن السعدي "رحمه الله "
__________


" بقدر ما تعطي أي قضية من وقتك .. بقدر ما يكون هناك نتائج ... إذا تعطي القضية فضلة وقتك .. تعطيك فضلة من النتائج .. وإذا تعطيها كل وقتك وتعيشها ... تعطيك كل شيء "
خطاب -رحمه الله-


سأظلُ أزرع ماحييت وإن أمت *** قبل الحصادِ ففي الجنان حصاديَ



"إذا لم يكن عون من الله للفتى *** فأول ما يجني عليه اجتهاده"
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 04-03-2011, 08:52 AM
الفرقدان الفرقدان غير متواجد حالياً
أخت فاضلة ::: مراقبة قسم ۩۞۩ حمــــــلات الفــــــــضيلة ۩۞۩
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,256
افتراضي

الفرق بين (الرضى بالله )و(الرضى عن الله) ؟؟!!
الرضا بالله عزوجل لم يرد في القرآن الكريم وإنما ورد في الأحاديث النبوية
وأما الرضى عن الله فهو الذي ورد في كتاب الله عزوجل (( م ورضوا عنه ))
في الحديث النبوي الشريف (( ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً ))
الرضى بالله ----> الباء تشير إلى الملابسة فالرضى بالله معناه أنك رضيت بالله
ورضاك ملابس لعظمته سبحانه أي أنك تعبده وتوحده في الدعاء والعبادة
ولاتشرك به شيئا إلاّأن الإنسان بفطرته البشرية عندما يصيبه ماتكرهه نفسه
قد يجزع بعض الشيء ..
لكن الرضا عن الله مرحلة أعلى ؛ لأن الرضى عن الله معناه أنك رضيت عن كل
حكم يدبره فيك وعن كل تدبير ينفذه فيك فترى أن كل مايصيبك هو الخير حتى
ولو كان في الظاهر شر ولذلك هي مرحلة أعلى ..
ولذك الرضى عن الله يفسره تبارك وتعالى في قوله عزوجل : (( ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة
ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور ))
فالنزع هوالاقتلاع بقوة ..
ثم قال عزوجل ((ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني
إنه لفرح فخور* إلاّ الذين صبرواوعملوا الصالحات )) لم يقل إلاّ الذين ءامنوا مع أنه
موضع إيمان لكن الله عزوجل يأتي بالصبر بالذات ليشير أن الذي ينجوا من الكلام السابق
هم الذين صبروا على تدبير حكم الله فيهم إن أذاقهم رحمة شكروا الله وعبدوه
حق العبادة وإن أذاقهم ضراء مستهم يرون أن في تلك الضراء الخير كله فالصبر
هاهنا هو مرحلة الرضا عن الله ..
الشيخ الفاضل / محمود شمس - حفظه الله -
__________


رد مع اقتباس
  #66  
قديم 04-03-2011, 08:53 AM
الفرقدان الفرقدان غير متواجد حالياً
أخت فاضلة ::: مراقبة قسم ۩۞۩ حمــــــلات الفــــــــضيلة ۩۞۩
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,256
افتراضي

- قال ابن عمر : ( قد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان
فيقرأ مابين فاتحته إلى خاتمته لا يدري ما أمره ، ولا زاجره ، وما ينبغي أن يقف عنده
ينثره نثر الدقل )
- ( لا تهذوا القرآن هذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل ، قفوا عند عجائبه !! وحركوا به
القلوب ، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة ) . ابن مسعود .
-( من سمع القرآن بالاعتبارات الثلاثة : إدراكا وفهما ، وتدبرا ، وإجابة ، لن يعدم
إرشادا لحجة ، وتبصرة لعبرة ، وتذكرة لمعرفه ، وفكرة في آية ، ودلالة على رشد ،
وحياة لقلب ، وغذاءا ودواءا وشفاءا وعصمة ونجاة ، وكشف شبهة ) ابن القيم رحمه الله.
__________


رد مع اقتباس
  #67  
قديم 30-03-2012, 09:11 AM
عمير عمير غير متواجد حالياً
أخ فاضل ::: عطاء طيب بورشة الاشبال - مشرف سابق -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,348
افتراضي

رائع يا أخي واصل ...
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 30-03-2012, 09:21 AM
المسدد المسدد غير متواجد حالياً
أخ فاضل ::: فريقُ التعقيب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 222
افتراضي

حقاً رائع ، مستمعين ان شاء الله أكمل جعله الله في ميزان حسناتك
__________



اللهـــــم نسألك حُـــسـن الخاتمـة
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 06-08-2012, 01:13 AM
أم ترتيل أم ترتيل غير متواجد حالياً
أخت فاضلة ::: فريقُ كتّاب الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 273
افتراضي

هذه الصفحة وقتها في هذا الشهر أكثر من غيرها

فعّلوها
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 06-08-2012, 01:20 AM
أم ترتيل أم ترتيل غير متواجد حالياً
أخت فاضلة ::: فريقُ كتّاب الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 273
افتراضي

شهر القرآن

أن الله تبارك وتعالى أنزل فيه القرآن

قال تعالى:
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ
وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ
[البقرة:185]،

وهو دستور هذه الأمة، وهو الكتاب المبين، والصراط المستقيم، فيه وعد ووعيد وتخويف

وتهديد، وهو الهدى لمن تمسك به واعتصم، وهو النور المبين، نور لمن عمل به، لمن أحل

حلاله، وحرم حرامه، وهو الفاصل بين الحق والباطل، وهو الجد ليس بالهزل، فعلينا جميعاً

معشر المسلمين العناية بكتاب الله تعالى قراءةً، وحفظاً، وتفسيراً، وتدبراً، وعملاً وتطبيقاً


منقول
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الأوقات الإفتراضية للمنتدى حسب توقيت مكة المكرمة - الساعة الآن: 02:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
حملة الفضيلة .. دعوة لإحياء القيم الفاضلة